
إتحاد لجان المراة العاملة الفلسطينية في عين الحلوة
يحـيي الذكرى الثامنة والعشرين للحزب
عين الحلوة - لبنان - أحيى إتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية ـ الإطار النسائي لحزب الشعب الفلسطيني " في لبنان" الذكرى الثامنة والعشرين لإعادة تأسيس الحزب بإقامة " لقاء نسوي وطني " دعماَ لصمود أهلنا في القدس وتضامناَ مع أهلنا في قطاع غـزة في مقر الحزب بمخيم عين الحلوة.
حضراللقاء حشـد نسوي من عضوات ومناصري إتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية وأصدقاء الحزب في المخيم ، ووفـد "الهيئة النسائية اللبنانية للتنظيم الشعبي الناصري" برئاسة مسؤولة الهيئة في لبنان السيدة " ايمان سعد " وعضوات الهيئة الإداريه للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية " في لبنان ، والأطرالنسائيه لفصائل منظمة التحريرالفلسطينية" وممثلات المؤسسات المدنية والجمعيات الاهلية الفلسطينية.
أفتتحت اللقاء الوطني الرفيقه " نهاد جواد " بتوجيه التحية للصامدين رغم شراسـة الهجمة الاحتلالية لجنود الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس كما حيت الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والاستقلال وأشادت بصمود الاسرى والاسيرات في سجون الاعتقال الاسرائيلي ،وبعد أن أكدت على تجديد الحزب لعهده بالمضي على درب الحرية والإستقلال حتى العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس جرى الوقوف دقيقة صمت إجلالاَ وإكباراَ للشهداء ورمزهم الشهيد الرئيس ياسرعرفات.
تخلل اللقاء عدة كلمات جرى التأكيد فيها على دور المرأة الفلسطينية في النضال الوطني الفلسطيني، بالاضافة لدورها الاجتماعي والتنموي, فهي الأم والأخت والزوجة ورفيقة درب الكفاح والعطاء.
وحيت مسؤولة " الهيئة النسائية في التنظيم الشعبي الناصري " ايمان سعد " المرأة الفلسطينية التي تقف الى جانب الرجل يدا بيد في الكفاح الوطني الفلسطيني، والتي ساهمت وما زالت تساهم في دور فاعل في المجتمع الفلسطيني.
وشددت سعد على ضرورة إعطاء اللاجئين الفلسطينين حقوقهم المدنية والإجتماعية والإنسانية في لبنان ، هذا الحق الذي يعتبرمن أبسط حقوق الانسان لدوره الهام في حفظ كرامة الانسان الفلسطيني لحين عودته الى ارضه التي هجر منها بفعل الاحتلال والمجازر الصهيونية .
وطالبت عضوة الهيئة الادارية لـ" الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية" في لبنان " ثريا راجح " بالإبتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة والإلتفات الى الوحدة الوطنية الحقيقية المبنية على الثوابت الوطنية الفلسطينية التي أجمع عليها شعبنا الفلسطيني وأستشهد من أجلها الرئيس الشهيد ياسر عرفات .
وطالبت الدولة اللبنانية باعطاء اللاجئين الفسطينيين في لبنان الحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية والانسانية مما يساهم في تصليب موقفهم وصمودهم في وجه كافة اشكال التوطين والتهجير ومن اجل التمسك بحق العودة، هذا الحق الذي كفلته كافة القوانين الدولية.
وحيت " راجح " المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات وكافة ابناء شعبنا الفلسطيني.
كلمة حزب الشعب الفلسطيني ـ كلمة إتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية في لبنان " ألقتها عضو اللجنة المركزية للحزب " دنيا خضر " وقالت :
الأخـوات والرفيقات ..... الحضورالكـريـم
تستوقفنا في كل عام ، وفي العاشر من شباط تحديداَ، محطة نضالية مضيئة وهامة في تاريخ شعبنا والحركه الوطنية الفلسطينية ، إنها الذكرى المجيدة لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني .
فيها يضيء المناضلون والمناضلات وحلفاء الحزب " رفاق الدرب في مسيرة الحرية والاستقلال الوطني الفلسطيني " ومناصري الحزب وأصدقاءه أيضاَ يضيئون شعلة الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لإعادة تأسيسه.
سنوات حافلة بالكفاح والعطاء ، مضى خلالها مناضلات ومناضلو الحزب معاَ وجنباَ إلى جنب مع سائرالمناضلين في منظمة التحريرالفلسطينية وفي الحركة الوطنية اللبنانية وكافة المناضلين العرب والأحرارفي هذ ا العالم ، في سبيل الـذود عن الشعب الفلسطيني من أجل إسترداد الحقوق المغتصبة في العودة وتقريرالمصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
الحضور الكريـم
لم تتوانى المرأة الفلسطينية في تحمل مسؤولياتها الوطنية ، بل كانت سباقة وعلى قدم المساواة مع الرجل حتى وإن تمايزت الأدوار ، فشاركت وقدمت بعطاء وليس فقـط في معارك البناء الأسري والمجتمعي ، بل وفي معارك المواجهة ومقارعة الإحتلال الإسرائيلي فسقطت الشهيدات والجريحات ، ووقعت العشرات أسيرات في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
** التحية كل التحية للشهداء ورمزهم الشهيد الخالد الرئيس ياسرعرفات.
** التحية لشهـداء فلسطين ولبنان والأمة العربية والإسلامية.
** التحية كل التحية لكافة الشهيدات ( دلال المغربي وشاديه أبوغزالة ، فاطمة الجش ورجـاء أبوعماشـة، وفاء إدريس ودارين أبوعيشـه ، آيات الأخـرس وتغـريـد البطمة ونبيلة بـريـر، ناتاشا سعـد وإيمان حجـو، لـولا عـبود وسـناء محيـدلي وراشيل كوري) والقافلة تطول وتطول .
** التحية والحرية لأسيراتنا الصابرات الصامدات في المعتقلات الإسرائيلية .
** التحية والحرية للأسـرى الأبطال في سجون الإحتلال .
الرفيقات والأخـوات المناضلات
** تأتي الـذكـرى المجيدة في وقت يتعرض فيه المشروع الوطني الفلسطيني برمته لهجمة شرسة وغيرمعهودة ، تشكل فيها الولايات المتحدة الأمريكية بلا مبالاتها وإنحيازها المعهود لإسرائيل راس الحربة ، زد عليها حالة الصمت التي تطبع مواقف الأسرة الدوليه وتهرب الشرعية الدولية من تطبيق قراراتها ، ناهيك عن غياب الإرادة السياسة للنظام الرسمي العربي ، في ظل إستمرارالإنقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني .
تشكل منفذاَ لمضي الإحتلال الإسرائيلي بعدوانيته ، فيسرق أراضي الفلاحين الفلسطينين عنوة عنهم ، يقيم المستوطنات ويطرد المقدسيين من منازلهم ، ويواصل إجراءاته لتهويد القدس والتعرض للحرم القدسي الشريف ، ويستمر بحصار قطاع غـزة ولا يتورع عن إرتكاب جرائم القصف والقتل والإعتقال اليومي لأبناء الشعب الفلسطيني في غـزة والضفة الغربية والقدس ، غيرمبال بالمواثيق وقرارات الشرعية الدولية ، ولا حتى بالإتفاقيات الثنائية الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
** لقد شكل " الإنقسام الفلسطيني " خنجرا في الخاصرة الفلسطينية ، قسم الوطن الموعود في غزة والضفة والقدس لشطرين ، ونال من الموقف الفلسطيني والوحدة الوطنية ، ومن حالة التأييد والتضامن الدولي والعربي ، وحال حتى دون تنفيذ الإستحقاقات الدستورية الفلسطينية ، فغيبت الانتخابات التشريعية والرئاسية ، وأديرالظهر للإرادات الشعبيه ، ولم يسلم من تداعيات الإنقسام الفلسطيني حتى أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات ، وخاصة هنا في مخيمات لبنان فـزاد الإنقسام من حـدة معاناة أهل المخيمات ، وكأنه لايكفي حرمانهم من ممارسة حقوقهم المدنيه والإجتماعية ، ولا تقليص الأنروا لخدماتها الصحية والتربوية والإجتماعية ، بل وطال بتداعياته مخيم نهرالبارد وأهله فدمرالمخيم وأنتكب أهله للمرة الثانية وباتواعرضة للعوز والهجرة والتهجير، ولازلنا رغم كل ما أصابنا نعيش في لبنان حالة الشقاق والإنقسام .
** لقد شكل الإنقسام الفلسطيني وتداعياته منفذا لمزيد من التطاول على الحقوق الفلسطينية وعلى أكثرمن مستوى وصعيد دولي وإقليمي ، لدرجة لم تبال إسرائيل وحلفاؤها بالموقف الفلسطيني الأخير ، الـذي قرر وقف المفاوضات وعدم إستئنافها دون معالجتها كمتطلب ضروري لإنجاز تقدم حقيقي في المفاوضات ، تلتزم فيه إسرائيل بالوقف الشامل لبناء المستوطنات وإجراءاتها لتهويد القدس والإقرار بالمرجعية الدولية للمفاوضات وخاصة القرارين 242 ـ 338 وبما يضمن الوصول لإقامة الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان العام 1967 وعاصمتها القدس ، وحق اللاجئين بالعودة إستناداَ للقرار رقم 194
أيتها الأخـوات أيتها الرفيقات
في هـذه المناسبة ، فقد راى حزبنا بأن الخلاص من المشهد الفلسطيني الدامي يتطلب أولاَ الإسراع بإنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني الداخلي ، حيث أن المسؤوليات الوطنية تتطلب من حركة حماس التوقيع على ورقة المصالحة المصرية بإعتبارها المدخل الحقيقي لإستعادة الوحدة الوطنية بإطار منظمة التحريرالفلسطينية ، كما ويتطلب إعلان الشرعية الفلسطينية عن حدود دولة فلسطين وعاصمتها القدس ، وعدم رهن ذلك بمواقف وإشتراطات إسرائيل وحلفاؤها ، بل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ، ويستلزم ذلك العمل الجدي لبناء جبهة موحدة للمقاومة الشعبية ، بما في ذلك توسيع قاعـدة التضامن الدولي مع شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده.
في هذا السياق سياق تعزيز الصمود فإننا ندعو الشرعية اللبنانية والمرجعيات الحزبية والسياسية لمساندة الشعب الفلسطيني والعمل على ترجمة مواقف الدعم والمساندة بمنح الفلسطينين حقوقهم الإجتماعية والمدنية ، بإعتبارها عامل أساسي في تحصين وتعزيز حالة الإستقرار والأمن الإجتماعي في المخيمات ، وتمسك أهلها بحقهم في العودة والتصدي لكافة مشاريع التهجير والتوطين ، وندعوها في ذات الوقت للوفاء بتعهداتها تجاه إعادة إعمار مخيم نهرالبارد وعودة أهله إليه ، وبذل المساعي الحثيثة مع الأنروا والدول المانحة لتوفيرالأموال لضمان إعادة الإعمار.
** كذلك فإننا نطالب الأنـروا بتنفيذ إلتزاماتها تجاه نازحي أهلنا في مخيم نهرالبارد ، والعمل على رفع مستوى الخدمات الصحية والتربوية والإجتماعية لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان بما فيها حالات الـ R n ) ) وفاقـدي الأوراق الثبوتيه.
** اليوم وفي هذه الذكرى يتطلع أبناء شعبنا للقاءات الفلسطينيه ـ الفلسطينية التي تجري هذه الأيام في قطاع غـزة وبمشاركة ممثلين عن حركتي فتح وحماس بتفاؤل آملين بأن تضـع حـداَ لحالة الانقسام وإستعادة الوحدة الوطنيه في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني .
المجـد والخلـود للـشهيـدات والشهـداء
الحـرية للأسـرى والأسيـرات
عاشت الذكرى الثامنة والعشرين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني
8/2/2010