منتدى الفكر والسياسة  مــوقفنـــا  فعاليات الحــزب  بيانات الحــزب  إصدارات جديدة

الرئيسية >
للطباعة أرسل لصديق


منصور: قرارات جريئة مطلوبة من القيادة الفلسطينية


منصور: قرارات جريئة مطلوبة من القيادة الفلسطينية

نابلس - في رد على قرارات الاحتلال بهدم المزيد من المنازل الفلسطينية، وببناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.. قال خالد منصور-- عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني-- أن على القيادة الفلسطينية الإسراع بوضع خطة للكفاح الوطني مبنية على الاستخلاصات التي تحدث عنها الرئيس أبو مازن، والتي توضح ( كما قال منصور ) بما لا مجال للشك أن حصر الخيارات النضالية الفلسطينية بالمفاوضات كان خطا فلسطينيا كبيرا( استفادت منه إسرائيل لتستولي على ما تبقى من الأرض الفلسطينية، ولتتمادى في إجراءات تهويد القدس وحسم معركتها نهائيا لصالحها )، وان المفاوضات الثنائية مع إسرائيل عزلت الفلسطينيين عن عمقهم العربي، وحيدت إلى حد كبير من قدرة المجتمع على التدخل للجم الصلف والعدوانية الإسرائيلية.. وان الرعاية الأمريكية لعملية التسوية، والرهان على دور أمريكي نزيه ومحايد كان وهما كبيرا..

وأضاف منصور: إن القرار الفلسطيني بوقف التفاوض مع إسرائيل واشتراط استئنافه بوقف الاستيطان-- يجب أن يكون بداية لمغادرة النهج التفاوضي السابق-- القائم على المفاوضات الثنائية، وعلى البحث عن حلول جزئية .. لكن هذا الموقف الفلسطيني غير كاف وغير مجدي مادام لم يترافق مع قرار فلسطيني رسمي وشعبي بتعزيز الكفاح الوطني الشعبي ضد الاحتلال وكافة إفرازاته من جدران ومستوطنات.. ولم يتبعه قيام كل الأطر الوطنية والأجسام الشعبية بحشد الجزء الأكبر من طاقاتها في نهج المقاومة الشعبية.. وللتقدم خطوات على طريق بناء عشرات البؤر الملتهبة في وجه الاحتلال-- مثلما هو الوضع في بلعين ونعلين والمعصرة.. كما أن الأمر يتطلب من القيادة الفلسطينية التفكير جديا بخطة سياسية هجومية-- قوامها التوقف عن تنفيذ الالتزامات مع العدو الإسرائيلي، مادام هذا العدو لم ينفذ أي من التزاماته.. وعلى الكل الفلسطيني الوطني البدء عمليا بتنفيذ ما ورد في خطة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بخلق وقائع جديدة على الأرض، في مواجهة الوقائع التي يفرضها الاحتلال، والدخول عمليا في اشتباك معه في مناطقC  ، لكسر احد أهم الركائز التي يستند عليها الاحتلال والواردة في الاتفاقيات الملحقة باتفاق أوسلو، وهي تقسيم الأرض الفلسطينية إلى مناطق  A  ,  B  , C   ..

وأكمل منصور : لا احد ضد المفاوضات.. ولكن لا عاقل أيضا يوافق على العودة لنهج المفاوضات العقيم السابق، وبالاكتفاء بالمفاوضات كخيار وحيد، وإسقاط احد أهم أوراق القوة الفلسطينية-- ألا وهي المقاومة الشعبية-- التي يمكنها أن تسند وبقوة مفاوضات تتسم بالجدية وذات مرجعية واضحة، وذات إطار دولي يعدل من موازين القوى، وذات سقف زمني واضح ومحدد.. وللوصول إلى هذه المفاوضات لابد من المباشرة بتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، والدخول في اشتباك مع المحتلين تكون فيه القيادة الفلسطينية من رئاسة وحكومة على رأس هذا الاشتباك-- لتسند وبكل الإمكانيات المقاومة الشعبية، وتوفر مقومات الصمود للشعب وللفلاح الفلسطيني.. كما لابد من اتخاذ قرار بالتوجه إلى العالمين العربي والإسلامي للاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية ( حدود الرابع من حزيران ) وبشكل مميز إلى دول الجوار العربية كي لا تقبل بأي تعديل لهذه الحدود.. وللتوجه بعدها إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بهذه الحدود ورفض أي تعديل أو انتقاص منها .. وبهذا الطريق وحده يمكن إسقاط مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة الذي تحاول إسرائيل ومعها الولايات المتحدة تسويقه والضغط على القيادة الفلسطينية للقبول به.

20/11/2009







الرئيـــــسية
  حزب الشعـب
  برنامج الحزب
  فكـر الحزب
  مؤتمرات الحزب
  سجل الخـالدين
  ارشيف الاغاني
معرض الفيــديو
معرض الصــور
روابـــط
إتصل بنــا

إستطلاع الرأي
  هل قرار تأجيل الإنتخابات المحلية يساعد على:
تحقيق المصالحة
تعميق الديمقراطية
القضاء على الديمقراطية