
مهرجان وطني في بورين دعما لصمود الفلاح الفلسطيني
وتعزيزا لنهج المقاومة الشعبية
بورين - نابلس - تحت شعار ( الاستيطان عدونا والمقاومة طريقنا ) أقامت الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان وبالتعاون مع مجلس قروي بورين ولجنة بورين لتعزيز صمود المزارع – أقامت مهرجانا وطنيا حاشدا في بلدة بورين، الواقعة جنوبي مدينة نابلس، حضره اكثر من 700 مواطن من سكان البلدة والقرى المجاورة، ومن مختلف قرى المحافظة.... كما شارك في المهرجان ناشطون من محافظات الخليل وطولكرم ورام الله..
شارك في المهرجان وفد من حزب الشعب ضم الأمين العام للحزب بسام الصالحي، وعدد من كوادره وأنصاره، كما وشارك أيضا وفد من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وعلى رأسه سكرتير عام الجبهة أيمن عودة وكذلك شارك وفد من محافظة نابلس وعلى رأسه غسان دغلس مسئول ملف الاستيطان في المحافظة، كما وشارك وفد من قيادة الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان وعلى رأسه جمال جمعة, كما وشارك وفد من المتضامنين الدوليين وممثلين عن مجموعة الهيدروليجيين الفلسطينيين، وممثلين عن مؤسسات رسمية وأهلية أخرى.. كما وشارك في المهرجان حشد كبير من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وعدد من وسائل الإعلام الأجنبية.
وقد افتتح المهرجان سامي دغلس، ثم ألقى علي عيد-رئيس المجلس القروي كلمة رحب بها بالحضور، واستعرض معاناة أهالي بورين والقرى المجاورة جراء الحرب الشرسة التي يواصل المستوطنون شنها على الفلاحين في المنطقة بقلع وحرق الأشجار وتجريف الأراضي وإغلاق الطرق وترويع السكان، وتحدث عن صمود المزارعين واستعدادهم للتضحية فداء لأرضهم ودفاعا عن بقائهم، وتوجه رئيس المجلس القروي بالكلام إلى الجهات الرسمية والأهلية لتقديم مشاريع تنموية تعزز من صمود المزارعين وتحسن من ظروف حياتهم.. ثم تحدث الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي الذي حيا صمود أهل بورين وعموم الفلاحين الفلسطينيين، معتبرا أن صمودهم هو الذي سيفشل حتما المخططات الصهيونية لابتلاع الأرض الفلسطينية وتفريغها من سكانها، كما وحيا نهج المقاومة الشعبية داعيا إلى تعزيزها وبناء جبهة متحدة تقود أنشطتها، مؤكدا على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني مطالبا حركة حماس بالتوقيع على الورقة المصرية دون تأخير، كما ودعا الصالحي إلى مغادرة نهج المفاوضات السابق، ورفض استمرار الرعاية الأمريكية المنفردة لعملية السلام، وطالب بمواصلة السعي من اجل حشد الاعتراف الدولي بحدود الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الاراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتاكيد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على هذه الحدود رافضا مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة.. ثم تحدث غسان دغلس مسئول ملف الاستيطان في محافظة نابلس داعيا إلى تعزيز المقاومة الشعبية، والى ضرورة توفير مقومات الصمود للمزارع، وتوجه إلى المواطنين والى مؤسساتهم كي يقوموا بتوثيق كل اعتداءات المستوطنين، وأبدى استعداد المحافظة لتقديم كل الدعم لمساعدة المزارعين على الصمود والبقاء على أرضهم.. ثم تحدث أيمن عودة سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مؤكدا على وحدة الشعب الفلسطيني، وعلى وحدة المعركة ضد العنصرية والتمييز وضد الاحتلال والاستيطان، داعيا إلى توثيق العلاقة مع أنصار السلام داخل إسرائيل..
ثم تحدث خالد منصور ومنسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة نابلس.وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب. حيث استعرض اعتداءات المستوطنين خلال موسم الزيتون السابق قائلا أن المستوطنون قد حرقوا 3500 شجرة زيتون وقطعوا 1200 شجرة أخرى، وتحدث عن أهمية تعزيز نهج المقاومة الشعبية وأهمية انخراط جميع القوى والمؤسسات في أنشطته ومنها مقاطعة البضائع الإسرائيلية.. مؤكدا على ضرورة بناء جبهة متحدة للمقاومة الشعبية، وتحدث منصور عن ان الحملة الشعبية تعمل بالتعاون مع مختلف الأطر والجهات الوطنية من اجل خلق عشرات البؤر الملتهبة في وجه الاحتلال، كماأعلن منصور عن مبادرة من الإغاثة الزراعية كترجمة لشعارها ( إن قلعوا شجرة سنزرع عشرة ) عزمها على تنفيذ مشروع زراعة 4000 شجرة زيتون في بورين والقرى المجاورة ثم تحدث ممثل لجنة بورين لتعزيز صمود المزارع, داعيا إلى الاهتمام بأوضاع المزارعين والى تقديم المشاريع التي تساعدهم على البقاء في أرضهم وتزيد من تمسكهم بها..
ثم تحدث ممثل عن المتضامنين الدوليين الذي قال إن حركة التضامن الدولية الشعبية مع قضية فلسطين تتعزز يوما بعد يوم، وان وفودا كثيرة تستعد للقدوم إلى المناطق الفلسطينية لتقف مع الشعب الفلسطيني في نفس الخندق ضد المحتل ومستوطنيه.. وتحدث بلال يدك عن اللجنة المحلية لمقاومة الاستيطان في محافظة نابلس, حيث أكد عن تعاظم الجهد الشعبي المقاوم للاحتلال.. هذا وقد اشتمل المهرجان على فقرة من الزجل الشعبي الذي تغنى به اثنان من زجالي البلدة بحب الأرض وبالتضحية من اجلها، وعلى ضرورة العناية بها وحمايتها من الغزاة الطامعين المستوطنين.. كما وأدت فرقة للدبكة الشعبية وصلات رائعة ألهبت الحضور.
18/11/2009