
ليتواصل النضال إنتزاعاً للتحرّر وكنساً لقطعان المستوطنين
تواصل سلطات الاحتلال الغاشم إجراءاتها القمعية ضد أبناء شعبنا الصامد والمتشبّث دوماً بأرضه وبحقوقه الوطنية المشروعة في التحرر والاستقلال والعودة وبناء دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة على ترابه الوطني بعد كنس الاحتلال وقطعان مستوطنيه الذين عاثوا وما زالوا يعيثون الفساد والقمع والتنكيل في محاولات يائسة لفرض وقائع جديدة على أرضنا المحتلّة مخالفين قرارات الشرعية الدولية التي أقرت ّبوضوح بحقوقنا الوطنية المشروعة.
لا تزال قطعان المستوطنين وبحماية واضحة من جيش الاحتلال مستمّرة في قمعها لمواطنينا وفي تنكيلها بمنازلهم وموارد رزقهم وحقوقهم وأشجارهم وكأن المعتدي أضحى صاحب الحق والمواطن الفلسطيني الذي عانى وما يزال دخيل على وطنه ومنزله ومزرعته.
إن معاناة أهلنا في قرى جنوب نابلس: الساوية ومادما وعصيرة القبلية ويتما وأوصرين وغيرها تزداد يوماً بعد يوم، وواهم من يتخيّل أن أهلنا سيفرطون في حقوقهم. لقد انتفض أهلنا وخاصة في قرى جنوب نابلس رفضاً لإجراءات سلطات الاحتلال ومستوطنيه، ويتعاظم كفاح الأهل المؤمنين بعدالة قضيتهم- حتى إنهاء الاحتلال والتخلّص من شروره وآثامه.
إننا في حزب الشعب الفلسطيني نقف دوماً، وكما فعلنا سابقاً إلى جانب أهلنا في قرى جنوب نابلس مؤكّدين موقفنا الراسخ برفضنا للاحتلال وإفرازا ته، لقد كان موقف حزبنا دوماً يؤكد على عدم شرعية الاستيطان الذي يمثل أوراماً سرطانية يجب استئصالها بالكامل إذا ما أراد شعبنا- وهو بالطبع يريد- إنتزاع حقوقه الوطنية لينعم بالأمن والسلام والرخاء على ترابنا الوطني في دوله كاملة السيادة خالية من كل أثر للاحتلال والاستيطان.
إن الواجب الوطني يدعونا جميعاً إلى مواصلة كفاحنا الجماهيري حتى الخلاص من الاحتلال البغيض وهذا لا يمكن أن يتم إلا بتعزيز وحدتنا الوطنية، عنوان صمود شعبنا واستمرار يته وتحدّيه للمحتلين.
حزب الشعب الفلسطيني
ناحية جنوب نابلس
16/9/2009