
" إنا باقون على العهد "
الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الكبير فؤاد رزق " أبو أنور "
في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا لهجمة صهيونية شرسة ومتواصلة بكافة أشكالها من قتل وهدم وتدمير واستيطان متزايد وتهويد لمدينة القدس إضافة إلى مصادرة المياه وغيرها الكثير من الجرائم البشعة التي تمارسها سياسة إسرائيل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وفي ظل تدهور الأوضاع المعيشية الصعبة الناتجة عن البطالة والغلاء المعيشي الذي أضر بمعظم شرائح شعبنا الفلسطيني نتيجة الخلل المتراكم والمتواصل في السياسات الاقتصادية للحكومة الفلسطينية وجراء الانقسام الفلسطيني الداخلي والمستمر حتى هذه الأيام.
فإننا في حزب الشعب الفلسطيني وبمرور الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد المناضل الرفيق فؤاد رزق " أبو أنور " نطالب بالعمل الفوري على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي. والتوقف عن تجزئة وتقسيم شعبنا إلى مقاوم ومساوم والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية لأنه الطريق الوحيد للتصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف القضية الوطنية الفلسطينية والذهاب فوراً إلى انتخابات رئاسية وتشريعية من اجل وضع حد للتلاعب الإقليمي والدولي في الشأن الفلسطيني برغم حاجتنا إلى دعمهم وإسنادهم لنضالنا العادل، ومن اجل وضع سياسات اقتصادية واجتماعية تضع في أولوياتها مقاومة الاحتلال ووضع خطط لحل قضية البطالة والغلاء المعيشي المتزايد حفاظاً على صمود الفئات الفقيرة والمهمشة ومن اجل تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني أمام كافة المخاطر التي تعترضه.
إننا في حزب الشعب الفلسطيني نعاهدك يا رفيقنا " أبو أنور " ونعاهد كافة أبناء شعبنا الفلسطيني على مواصلة الطريق التي سرت بها حتى الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة كاملة السيادة العتيدة وعاصمتها القدس العربية وعودة اللاجئين، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
" عشت خالداً يا رفيق أبو أنور في ذاكرة شعبك وحزبك "
خضر كمال
سكرتير محافظة بيت لحم
عضو اللجنة المركزية
حزب الشعب الفلسطيني
4/9/2009